• ×

07:59 مساءً , الأحد 9 ديسمبر 2018

معلناً عام 2016م عام تنمية الريف والي الخرطوم: المعتمد الذي لايكون قريباً من المواطن لن يكون بيننا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أجرت القنوات الفضائية السودانية (النيل الازرق _الشروق _الخرطوم _ انغام ) وعدد من الاذاعات لقاء مع والى الخرطوم فريق اول مهندس ركن عبد الرحيم محمد حسين عبر بث مباشر مشترك امسية الاحد الثالث من يناير 2016م

حيث استهل والى الخرطوم حديثه بتهنئة الشعب السودانى قاطبة بالذكرى ال60 للاستقلال المجيد وتقدم بالشكر الخالص للمشاهدين ولمواطنى ولاية الخرطوم كما ارسل تحية خاصة للاعلام الذى يتابع هذا اللقاء على الهواء مباشرة وابتدر الوالى حديثه بالاجابة على سؤال مقدم البرنامج بان الوالى مارس صمتا طويلا حتى خاله البعض انه لن يتحدث ,, الوالى برر الصمت بانه امر طبيعى لشخص خدم لمدة (42)عاما داخل مؤسسات نظامية عليه ان يعكف فى بداية تكليفه على فهم قضايا الولاية المتشعبة لكن مع ذلك فان للاعلام دور مهم فى حشد الطاقات حول البرامج ونحتاج للاعلام ليصوب معنا على امهات القضايا وهو كذلك مرآة نقيس من خلالها مدى رضا المواطن عن المشاريع والبرامج التى تنفذها الحكومة من هنا احي الاعلاميين العاملين فى كافة الوسائط وندعوهم الى تحمل مسئولية الشراكة مع الولاية .

وعن كيف وجد الوالى الاوضاع بالولاية قال انها ولاية كبيرة وهى مركز ثقل سكانى ومركز الفعل السياسى والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وان 45%من سكان الولاية هم اعباء اتحادية على حكومة الولاية ولابد من تقديم خدمات لهذا الكم الهائل والخرطوم بها تعقيدات كبيرة لكن بمزيد من الصبر والعزم نتجاوز هذه التحديات .

بعد هذه المدة (الحديث للمذيع ) هل استطعتم وضع خطة متكاملة للولاية ؟ نعم الذين سبقونا فى الولاية وضعوا خطة استراتيجية خمسية وهناك مخطط هيكلى ومجلس اعلى للتخطيط الاستراتيجى وكل وزارة ووحدة بالولاية فيها جسم للتخطيط الاستراتيجى والمجلس الاعلى يخطط للولاية ككل،، في ولاية الخرطوم القضايا الواضحة والمطلوب واضح ولدينا فى الخرطوم شعب متعاون وفى هذه الفترة شعرت اننى اعمل مع جمهور وشعب متعاون ومساهم وانا اشكر هذا الشعب الوفى , وفيما يتعلق باعباء العاصمة القومية قال الوالي لاول مرة ترد فى الموزانة الاتحادية اعتمادات لمقابلة الصرف على اعباء العاصمة القومية وهذا اعتراف من المركز بإن اعطى عناية اكبر لولاية الخرطوم لان الخرطوم تتحمل اعباء كبيرة وحدد والى الخرطوم ابرز ملامح خطته للعام 2016م بانه جلس وعقد جلسات تشاورية واسعة مع نواب المجلس الوطنى والتشريعى وخبراء الاقتصاد بغرض وضع ميزانية تلبى احتياجات عاصمة قومية ,,, جاءت الموزانة بجهد مقدر من حكومة الولاية ومن الاحزاب المشاركة فيها والمجلس التشريعى كان شريكا من البداية فى وضع خطة الموازنة لذلك اتسم نقاش المجلس للموازنة بالجدية والمسئولية وقدم مقترحات جيدة لجهة ان الموارزنة تخدم احتياجات المواطن بصورة مباشرة بيد ان ابرز القضايا التى تستهدفها الموازنة هى تخفيف اعباء المعيشة ثم المواصلات لانه لدينا حجم ضخم من المواطنين يتحركون في وقت الذروة ويقدر عددهم ب4مليون مواطن ثم النظافة والمياه والتعليم والصحة .

واكد الوالى فى تعقيبه على سؤال كيف تحافظ الولاية على موازنتها التى خلت من عائدات بيع الاراضى اكد حرصه ان تعتمد الولاية فى المرحلة القادمة على موارد غير ناضبة ، فالاراضى مورد ناضب وتوزيع الاراضى السكنية كان خصما على الاراضى الزراعية ونسعى لاستبدال الخطط الاسكانية التقليدية الافقية الى خطط رأسية بمعنى اننا عايزين نعمل خطط اسكانية داخل احياء الديوم والصحافات والثورات وغيرها من الاحياء القديمة ورغم خلو الموازنة من بيع الاراضي الا ان نسبة نمو الموازنة بلغ 28% وهي نسبة كبيرة قمنا من خلالها بتوسيع مظلة الايرادات دون ان نحمل المواطن اعباء اضافية جديدة في معاشه ,, وخصصنا نسبة 55% من اجمالي الموازنة للتنمية (الخدمات والبنى التحتية) والفصل الاول (المرتبات) نسبته 28% ويمثل التعليم والصحة 85% من الفصل الاول واذا عدنا للتنمية نجد ان توزيعها جاء كالآتي: قطاع الادارة فقط 8.% الثقافي الاجتماعي 12% التعليم 15.5% الصحة 16.6% اما القطاع الزراعي فقد زاد من 3% الى 13% المياه والكهرباء 10.5% البنى التحتية 26% الامن 1.8% الاحتياطي 3% عموماً فان الميزانية موجهة لخدمة قضايا المواطن وهناك طرق قومية بمجرد دخولها لولاية الخرطوم تصبح طرقاً ولائية وكل الكباري النيلية في السودان تمت بتمويل اتحادي الا كباري ولاية الخرطوم تم تمويلها من موارد الولاية ومواطن الولاية ساهم بقدر كبير في هذه التنمية , وفي معرض تعليقه على توزيع موازنة التنمية علق مقدم البرنامج بان النسبة الموجهة للامن قليلة (1.8%) مقارنة بحجم التحديات الامنية الكبيرة بولاية الخرطوم وبرر الوالي هذه النسبة بان الحكومة الاتحادية تتحمل جزء كبير من دعم الشرطة ولكن الواقع ان الشعب السوداني الودود المسالم المتعاون بحسه الامني العالي والترابط الاجتماعي والاسري ونماذج التعايش كلها عوامل داعمة لاستقرار الامن ،، تطرق الحوار عقب ذلك للحديث عن الخدمات وهناك ازمات تواجه المواطن وعلى رأسها المواصلات ،، اكبر تحدي يواجه المواصلات (والحديث للوالي) هو الكثافة السكانية العالية وحركة طلاب التعليم العام فعلاج المشكلة يجب ان ينظر اليها من منظار شامل يشمل توسعة الطرق وانشاء كباري اضافية على النيل وكباري طائرة عند التقاطعات حتى النقل النهري يحتاج الى اقناع الناس به كما ان 85% من البصات يملكها القطاع الخاص و15% ملك للقطاع العام نحن في حالة نقاش مستمر مع الحكومة الاتحادية لادخال مواعين نقل جديدة بالاضافة الى القطار والترماي لكن التحدي هو الامكانيات المالية المطلوبة لتوفير هذه المواعين ، فالقضية واضحة ، صحيح تغيير مواقف المواصلات من حين لآخر يسبب مضايقات للمواطن واكيد اي تغيير عند بدايته تكون له آثار سالبة .. اما الحلول العاجلة للمواصلات هي فتح مسارات جديدة للحركة ابرزها اكمال جسر الدباسين وجسر سوبا والطريق الدائري لان ذلك سينقل الحركة من وسط المدينة الى اطرافها وهناك خطة ستبدأ خلال ايام لصيانة كل الطريق بالولاية وتركيب 200 اشارة ضوئية .

وفيما يلي الغاز اوضح الوالي ان الغاز مسئولية اتحادية لكن كحل جزري لهذه المشكلة سنعمل على انشاء مواعين لتخزين الغاز في كل محلية وهناك ايضاً على المستوى الاتحادي لانشاء مخزون استراتيجي بالاضافة الى عمل ترتيبات مع وكلاء الغاز لتنظيم عمليات التوزيع للمواطنين كما تناول الوالي في اللقاء امر النظافة بالولاية مشيراً الى ان الاصلاح بدأ بهيكلة امر النظافة وتحديد المسئوليات ما بين هيئة النظافة والمحليات فالهيئة اصبحت مسئولة عن وضع المعايير واستيعاب القطاع الخاص وتأهيل الشبكات وصيانة الآليات والمحطات الوسيطة ومسئولية المحليات هي جمع النفايات وتوصيلها المحطة الوسيطة وبهذا التوزيع يتوقع ان يحدث تطور كبير في شأن النظافة وندعو القطاع الخاص للعمل معنا في النظافة .

وفي رده على استطلاعات الصحفيين حول تدهور احوال بعض الطرق قال الوالي ان المشكلة تكمن في كسورات شبكات المياه وشبكات الصرف الصحي القديمة هي التى تؤثر على سلامة الطرق وعادة ما تحدث للطرق مشاكل بعد الخريف وهذه ليست لها علاقة بالطرق القديمة او الجديدة وكذلك هناك مشكلة رمي الانقاض في الطرق وهذه نحتاج فيها الى تعاون ايجابي من المواطن

وفي رده على سؤال الصحفي يوسف عبدالمنان في عدم الاهتمام بالاعلام اكد الوالي ان الاعلام يجد عنده كل الاحترام ولا يوجد ما يمنع التعاون مع الاعلام ولا اعتقد اذا جاءنا رئيس تحرير وطرق ابوابنا لن نقابله وليس لدينا مانع في عقد لقاءات دورية مع الصحفيين .. تحدث الصحفي محمد عبدالقادر عن ما هي الحكمة من تجفيف مستشفي الخرطوم ؟ وهل المستشفيات الطرفية جاهزة لاستقبال المرضى؟ رد الوالي بانه جاهز لترتيب زيارة للاخ محمد عبدالقادر وغيره من الصحفيين لزيارة المستشفيات الطرفية بصحبة وزير الصحة ليروا بانفسهم التطبيق العملي لسياسة نقل الخدمات للاطراف .. مستشفي الخرطوم يضم فقط (800) سرير في حين ان عدد العاملين به اكثر من 5 الف تم نقل جزء كبير منهم للعمل بالمستشفيات الطرفية ومستشفي الخرطوم سيظل قائم كمستشفي مرجعي تخصصي وعلينا الا ننظر لمستشفي الخرطوم نظرة عاطفية علينا ان ننظر له نظرة عقلية .

في رده على ازمات المياه والخرطوم تحيط بها الانهر من كل جانب اكد الوالي ان الصيف القادم سيكون بلا قطوعات لدينا خطة واسعة لتحقيق هذا الهدف تشمل انشاء محطات جديدة وتوسعة سعة المحطات القائمة واحلال الشبكات القديمة وعمل خطوط جديدة بدأنا بالفعل ورصدنا ميزانيات لذلك وهناك دعم اتحادي لهذه الخطة بـ 400 مليون جنيه .

ومشكلة المياه ستنتهى قريبا , اما الريف فان موازنة العام الحالى تتضمن اهتمام خاص بالريف والزمنا كل وزارة ومحلية بان تقدم خطة منفصلة للريف تستهدف قضايا الصحة _التعليم _المياه والميزانية رصدت نسبة 15% للتعليم يخصص جزء منها للريف وتطرق الوالى الى الاعباء الكبيرة فى التعليم حيث توجد بالولاية (3250) مدرسة اساس (1114) مدرسة ثانوية وعدد (1.450) مليون تلميذ(529) الف طالب وطالبة فى التعليم العالى , ومن هنا نحى دور المعلم ونحى طلاب الولاية الذين يحصدون الان جوائز وكأسات الدورة المدرسية .

فى رده على سؤال ماذا بشان الفقراء ؟" اكد الوالى ان هناك جهد كبير يقوم به ديوان الزكاة ففى العام الماضى قدم مشروعات لعدد (4250) اسرة خرجت هذه الاسر من خانة تلقى الدعم الى اسر منتجة ويستهدف الديوان ذات العدد فى هذا العام وفى خطة الولاية فرص لتشغيل مائة الف شاب وخريج وهناك مشروعات كبيرة عبر التمويل الاصغر وهناك لجان قاعدية للذكاة على مستوى كل حى من احياء الولاية البالغ عددها (1700) من المستهدف ,,, وفيما يلى السكن الشعبى اكد الوالى ان الخطة تتجه نحو التوسع الرأسى فى المساكن الجاهزة وفى تعليقه على عودة السرقات الليلية قال الوالى رغم ذلك فان الخرطوم تظل اكثر العواصم امنا وما يبذله رجال الشرطة يعتبر عمل كبير والاحتفالات الاخيرة (الاستقلال والمولد واعياد الميلاد والسنة الجديدة ) لم تحدث اى حوادث تذكر .

وفيما يتعلق باصلاح الخدمة المدنية اعلن الوالي ان الولاية ستعمل على تطبيق نظام التفتيش الاداري والفني لترقية الآداء ولدينا وزارة للتنمية البشرية ستقوم بتنظيم هذا التفتيش وانا مسئول عن كلامي هذا وساتابعه بنفسي وعلق الوالي على حديث مقدم البرنامج بان المعتمدين لا يزالون موجودين بمكاتبهم رغم الوعد الذي قطعه الوالي بان المعتمد الذي لا نجده بالميدان لا مكان له في الحكومة اكد الوالي انه ما يزال عند وعده ولكن عدد كبير من المعتمدين موجودين بالشارع والذي لا يكون قريب من المواطن لن يكون بيننا .

ثم تحدث الوالي عن وسائل زياة الانتاج وقال زدنا النسبة المخصصة للزراعة في الموازنة من 3% الى 13% واوقفنا تحويل الاراضي من زراعية الى سكنية من أبرز المشروعات الجديدة فى مجال الزراعة تنفيذ ترعة الريف الشمالي لزراعة (450) ألف فدان وترعة ريفي شرق النيل لزراعة (250) ألف فدان ـ المساحة المستغلة حالياً فى الزراعة تبلغ (400) ألف فدان نعمل على مضاعفة هذه المساحة خلال هذا العام ونحتكم للمخطط الهيكلي الذى يحدد الأراضي الزراعية والاراضي السكنية ولأول مرة ستعمل خارطة للاراضي الزراعية كلها ستمسح وتسجل وأي تطور فى الزراعة سيعود لصالح إنسان الريف فى إستقراره وفى معيشته وعن تراجع المظهر العام بالولاية حسب رأي مقدم البرنامج فطبيعة المرأة السودانية (الاحتشام) وقد تكون بعض الحالات الشاذة أما قضية الاجانب لابد أن تعالج بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية لان الاجانب شأن إتحادي ،، وفى شأن السياحة رفض الوالي وصفها بانها ترف فى الوقت الراهن فالخرطوم واعدة من حيث السياحة ويمكن أن تكون السياحة مصدر دخل ونأمل أن يشهد العام القادم تطوراً فى السياحة .

وتم خلال اللقاء عرض عدداً من الإستطلاعات مع قيادات فى مجال الانتاج حول الموازنه وجاءت إفادتهم بان الموازنه واعدة وإهتمت بالحرفيين وهناك مطالبات بتوفير تمويل للنهوض بقطاع الانتاج الحيواني .

فيما يلى الفنون بانواعها المختلفة اكد الوالي أن الثقافة والفنون هى سر عظمة هذا الوطن وأضاف أنا متابع للحركة الابداعية عموماً ومستمع جيد للغناء وأهتم بالتشكيل (وإبنتي) فنانة تشكيلية .

وتطرق الوالي فى حواره الى الحوار المجتمعي .. وهل هناك مشاركة حقيقية فيه ؟ يقول الوالي أن الحوار المجتمعي أوسع قاعدة من الحوار الوطني لان الاخير حكراً على الأحزاب وموضوعاته محدودة لكن الحوار المجتمعي بدأ من الأحياء وشمل كل القطاعات ـ والحوار المجتمعي لا يتحدث عن من يحكم إنما يتحدث كيف يحكم ،، لان المواطن لا يرغب فى من يحكم لكنه يريد كيف يحكم .. خلاصة الحوار المجتمعي سنرفعه للأخ / رئيس الجمهورية نهاية هذا الشهر فى لقاء مشهود .

وحول إنطاباعاته العامة فى ختام الحوار قال الوالي أنا متفائل أن الولاية ستعبر بجهد الذين وقفوا معي وحينما تحدثنا عن خروج الاراضي من الموازنة كان هناك (مشفقين) لكن حينما رتبنا الأمر وجدنا أن الميزانية قد عبرت .. صحيح هناك قضايا معقدة ولكنها ليست مستحيلة انا واثق مع هذا المواطن المتفاعل ان نصل الى مستقبل زاهر وبدون إعلام فاعل وناصح وناقد ومشارك الامور لا تسير على ما يرام .. دعوتنا للإعلام أن يكون قريب بالعين الناصحة وختاماً أقول سنكرر هذا اللقاء من حين لآخر .


#العنـــــــــــــــــــــــاوين

* الموازنة تستهدف قضايا المواطن الاساسية

* لاول مرة تخصص اعتمادات في الموازنة الاتحادية لمقابلة احتياجات العاصمة القومية .

* 4 مليون مواطن يتحركون في وقت الذروة داخل الولاية .

* خطط اسكانية راسية في الاحياء القديمة .

* 55% من الميزانية للتنمية .

* شعب السودان مسالم وودود ويساهم في استقرار الامن .

* الكثافة السكانية العالية اكبر مشكلة تواجه المواصلات .

* مساعي مع الحكومة الاتحادية لادخال مواعين نقل جديدة .

* خطة لصيانة كل طرق الولاية وتركيب 200 اشارة ضوئية .

* حددنا المسئوليات لادارة شأن النظافة .

* ليس لدينا مشكلة مع الاعلام وجاهزون لعمل لقاءات دورية مع الصحفيين .

* علينا ان ننظر لمستشفي الخرطوم بالعقل .

* تنظيم زيارت للصحفيين للمستشفيات الطرفية

* خططنا الى صيف بدون قطوعات في المياه .

* ميزانيات ومشروعات خاصة بالريف .

* لجنة للزكاة في كل حي لحصر المحتاجين .

* الوصول بالتامين الصحي الى نسبة 100%

* احتفالات هذا العام لم تشهد اي احداث

* زيارات تفتيشية لمؤسسات الخدمة المدنية .

* المعتمد الذي لا يكون قريباً من المواطن لن يكون بيننا .

* المظهر العام ليس مزعجاً والمرأة محتشمة .

* السياحة ليست ترفاً والخرطوم واعده سياحياً .

* هناك قضايا معقدة لكنها ليست مستحيلة .

* أشفق علينا البعض بعد خروج الأراضي .

* متفائل بعبور الولاية لوضع أفضل .

* نتطلع الى إعلام فاعل وناصح وناقد .

بواسطة : الطيب سعدالدين
 0  0  729