• ×

07:07 مساءً , الأحد 9 ديسمبر 2018

توقيعات ...... صحافة قومية وحزبية تهلل ببشريات الحوار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
* مدخل اول
بلاد تلد الرجال كما تنبت القمح والالواح ونيران المسيد
اهلها ملوك الزمان لهم في كل دار اثر وفي كل زمان خبر
تراهم ركعا في كل مزرعة وحقل
الشهيد الفاتح حمزة

*هذا هو السودان (وياهو دا السودان ) بسماحة اهله ورجاحة عقلائه وعمق تاريخه الضارب في جذور البشرية عزة وشموخ وكبرياء ونسيجه الاجتماعي المتماسك وامنه الكبير وشبابه الوثاب والطامح الي غايات سامية ونبيله ...وحوائه المتدفقة امومة وعطاء ما اروعك يا وطني وما اجملك من وطن ...

مدخل ثاني :
أنبت كأبيك ويمم غاية وجهك شطر السدرة
أصعد نفساً نفساً فى مرقاه ..
وتحر القبلة ثم توضأ ..
لا تقرأ .. الا لوحك
لا تاكل الا قمحك
لا تصحب الا رمحك ..
لا تتزوج حتى تقرأ " بسم الله " ..
قل إن العزة .. والعن .. كل المغضوب عليهم والضالين وقل امين..
الكتيابي

* السودان هذا الوطن الزاهي ... وبهذا العمق الوافي ... وبهذا النيل الصافي ... بني نظم محكمة وقوانين صحفية مرنة... احترم حق الجمهور في الحصول على المعلومات الصحيحة ... وأتاح النشر بمقتضيات الشرف والأمانة والصدق بما يحفظ للمجتمع قيمه ومثله المرعية دون انتهاك للخصوصية...
السودان مقبل على مرحلة جديدة .. تحديها الوطني عظيم ...
تحقيق الإرادة السياسية في إنفاذ مخرجات الحوار الوطني بشقيه السياسي والمجتمعي ..
التبشير بها يتطلب دورا ايجابيا للإعلام بأوعيته المتنوعة مرئي ومسموع وإعلام رقمي ومقروء وأخص الصحافة السودانية القومية دعما للمرحلة ووقوفا شامخا مع معطيات الحوار...
أثق في صحفيي بلادي .. وتوجيههم أقلامهم نحو المخرجات والتبشير بها وتشكيل الرأي العام الوطني الإيجابي وتسويقها إقليمياً ودولياً بأنها أفضل تجربة حوار على رؤوس الأشهاد الذين وقفوا عليها من المراقبين والزائرين... وأثمن دور السيد رئيس الجمهورية المشير/ عمر حسن أحمد البشيرفي إطلاقه المبادرة في خطاب الوثبة وها نحن شعب السودان نحصد معطياتها.

الإعلام الحزبي والصحافة الحزبية لابد أن يكون لها القدح المعلى في ذلك إنطلاقا من قناعات راسخة عندها وما شاركت به وتوصلت له في الحوار لذا يلزم أن تحرس ذلك .. لأن إستثمارها في الصحافة تنزيل فكرها وقيمها ومبادئها مما يجعلها صحافة مسئولة وهذا من روح مخرجات الحوار... صحافتنا الحزبية في السودان بدأت منذ مطلع الاربعينيات وكانت الصحافة الحزبية سابقة للاحزاب السياسية في السودان ولعبت دوراً في الحراك الوطني في تلك الفترة ، وساهمت في رفع الـروح المعنوية للمـواطنين وإذكـاء المواطنة الحقيقية.. والإعلاء من شأن القيم الرفيعة .. و تكوين وبناء وتكامل الشخصية الوطنية انذاك ، ولكن ذلك الدور بدأ في التراجع بعد ذلك .

لكي تؤدى الصحافة الحزبية الدور المناط بها لابد ان تتطور تخطيطاً وتحريراً واخراجاً وتوزيعاً لكى تلعب دورا فاعلا ومؤثرا في تطوير الاحزاب السياسية من خلال كتابات جرئية بواسطة كتاب يشهد لهم بالوطنية والخبرة والكفاءة ... يروجون لافكار الحزب في جميع مجالات الحياة وفي مختلف الأوساط محليّاً وقوميّاً وعالمياً ، وبالتالى يمكنها مسايرة الركـب العلمـي والتكنولوجي المعاصر ، وتكـوين الشخصية الابتكارية للمواطنين ، والتي تخـدم الحريات الفردية والجمـاعية ، وتعمـل على عدم تعارض المصالـح الشخصية مـع أهداف ومصالح المجتمع .
ومن توقيعات ... أبعثُ برسالتي للأحزاب السياسية بأن تنهض بصحافتها الحزبية في ظل هذا الحراك الوطني الكبير .

ادرك تماما الدور المتعاظم لصحفيي بلادي في دفع المسيرة الي الامام ودورهم الاستراتيجي ووعيهم التام بما يقومون به ورقابتهم الذاتية المتواترة... فالنحتشد نحو صحافة قومية وحزبية تهلل ببشريات الحوار تسجل في توقيعات

بواسطة : مها الشيخ بابكر
 0  0  554