• ×

10:39 مساءً , السبت 16 ديسمبر 2017

توقيعات : جهد البرلمان ... لأجل الشعب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
*مهاد
لم يكن الفيتوري رحمه الله غير عاشق في محراب الوطن حين أنشد..
وانت عشقي
حيث لا عشق يا سودان إلا النسور الجبال
يا شرفة التاريخ يا راية منسوجة
من شموخ النساء وكبرياء الرجال
لمن ترى أعزف أغنيتي ساعة لا مقياس إلا الكمال
إن لم تكن انت الكمال الذي يملأ كأسي ويفيض الجمال
*مدخل أول
فرحة منتظرة تقف عند باب أماني الشعب وهو يتطلع إلى الثاني عشر من أكتوبر الجاري والذي ضربته واشنطن موعدا للرفع الكلي للعقوبات الامريكية المفروضة على شعبنا الحبيب منذ العام 1997م ، وهي الفرحة التي طال انتظارها ..
*مدخل ثاني
لذا فإن رفع العقوبات لم يأت خبط عشواء، فاللجنة المكلفة بالحوار مع الادارة الامريكية قد اجتهدت جهداً خرافياً وشاقاً لم تبخل به عن السودان وشعبه في سبيل إنارة ظلمة طال دجاها فكان خيط الفجر الأول في يناير الماضي وإدارة الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما تصدر قرارها بالرفع الجزئي للحصار الجائر لستة أشهر حتى إذا ما أكتملت وتطلع شعب السوان لرفعها كلياً أبت إدارة دونالد ترامب غير تمديدٍ لها لثلاثة أشهر أخرى رغم إيفاء السودان بكل إشتراطات ومسارات واشنطن ...
هاهي الثلاثة أشهر تمضي كما البرق على واشنطن بيد أنها كانت ثقيلة ومثقلة على الشعب السوداني .. فهي ثقيلة لأنها كانت أمتدادا لليالي عشرين عام من العقوبات الامريكية وكانت مثقلة لأنها زادت من المعاناة الاقتصادية التي تراكمت بفعل العشرين عاماً الحصاري.
ومن توقيعات لعموم الشعب....
الفرحة القادمة رسمها نفر كريم من جنود معلومين ومجهولين أعطوا ولم يستبقوا شيئاً في سبيل رفع هذه (الغُمة) ، فكان السير بين الجهازين التشريعي والتنفيذي جنباً إلى جنب لتحقيق هذه الغاية . وكان لهم ما أردوا وما أراد الشعب .. وكأن كلمات الشاعر هاشم سعيد هي لسان حالهم وهو يقول :
عشانـك انت يا وطني وعشان سيفك صعب بتـار
عشان ناساً غبش زينين نقيف سندالة نبقى ستـار
طعم الفرحة بي جيتنا موصوفين ونحن منـار
اتلملمنا من كل بيت ولي السودان نعز الدار
نشيل الليل ونتحزم نسوي من الفقر خلخـال
يمين لو متنا نحن عطية الواحد الجبــار

توقيعات
تُهلِل... بتوقعات كبيرة إذاناً برفع العقوبات الاقتصادية
وتستبشر ... الفأل الحسن في افتتاحية دورة برلمانية جديدة يجاز فيها قانون الموازنة ٢٠١٨م
وتُسجل ... دور رائد للبرلمان مع الآخرين بالدولة ... فجهده جهد الشعب ولأجل الشعب.

بواسطة : د.مها الشيخ بابكر
 0  0  45