• ×

01:36 مساءً , الإثنين 24 سبتمبر 2018

حميدة: لا استيعاب لأيٍّ من الكوادر الصحية بكل مرافق الوزارة إلا عقب الحصول على التسجيل من مجلس المهن الطبية والصحية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وكالة السودان للأنباء أكد وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة أن الوزارة لا تستوعب أيّا من الكوادر الصحية بكل مرافقها إلا عقب الحصول على التسجيل من المجلس القومي للمهن الطبية والصحية بالتنسيق مع المجلس.
وطالب حميدة لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للملتقى الأول لرؤساء المكاتب الفرعية بالولايات لمجلس المهن الطبية والصحية الذي عقد بقاعة مجلس الوزراء اليوم طالب بوضع الحكومة المركزية لإستيراتيجية واضحة لتوفير الكوادر الطبية والصحية وفقا للاحتياجات الفعلية للولايات والمستشفيات، منعا لتخريج أعداد كبيرة من الأطباء مقارنة بالكوادر المساعدة خاصة وأن تغييرا حدث في المسار الطبي يؤدي إلى (زيادة دور المهن الصحية، الكوادر المساعدة مقابل دور الأطباء في ظل التطور التكنولوجي) مما يستدعي الاهتمام بهذه الكوادر ومنحها الأولوية. ونوه: "في حال عدم الالتزام بذلك نكون اقتصرنا على الماضي في وجه التطور". وأضاف: "كيف سنوطن العلاج بالداخل دون وجود مساعدين" مجددا إعلانه إعادة فتح مدارس المساعدين سواء الزائرات الصحيات أو التخدير وغيرها لسد النقص .
وقال حميدة إن مجلس التخصصات الطبية يعمل بمعزل عن الجهات الأخرى المختصة لافتا إلى أن وزارته غير ممثلة فيه.
من جانبها كشفت ممثلة منظمة الصحة العالمية دكتورة نعيمة القصير عن التعاون مع المجلس القومي للمهن الطبية والصحية لمراجعة وتحسين أخلاقيات المهن الطبية والصحية خاصة التمريض منوهة إلى أن وزارة الصحة الاتحادية عززت الصحة في جميع السياسات وتطبيقها من خلال آليات الوزارة.
وأكدت القصير وجود تضارب في المصالح والآليات والمحاسبية اتضح من خلال ورشة اقليمية انتظمت قبل شهرين بمشاركة الجهات ذات الصلة لمراجعة القوانين الصحية بالسودان لافتةالى المراجعة من أجل التحسين وصولا للتغطية الشاملة.
وقالت القصير إن هناك اتحديات تواجه السودان في تطبيق سياسات التنمية الصحية الخمس والمتمثلة في وجود فريق صحي متكامل ومستعد للعمل في كافة المجالات وسياسة الهجرة وكيفية التنسيق بين المجالس والآليات وتقدير احتياجات الفريق على مستوى الولايات وتطوير مناهج العلوم الصحية والطبية لتواكب المستجدات، مشيرة لأن السودان ضمن 20 دولة وآجب عليها تطبيقها.
ودعت القصير إلى التعاون والتكامل بين التعليم العالي والصحة باعتبار أن مخرجات التعليم تعود للمرافق الصحية وصولا للخدمات بكل البلاد معلنة الالتزام بالعمل لتعزيز الصحة.
بواسطة : M.Anderson
 0  0  104