• ×

06:30 مساءً , الخميس 15 نوفمبر 2018

الهيئة التشريعية تنهي دورتها الطارئة الأولى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وكالة السودان للأنباء أنهت الهيئة التشريعية القومية بشقيها المجلس الوطني ومجلس الولايات اليوم، دورتها الطارئة الأولى برئاسة البروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس الهيئة بالتداول حول تقرير اللجنة الطارئة لدراسة المرسومين الجمهوريين بتمديد حالة الطوارئ بولايتي كسلا وشمال كردفان لمدة ستة أشهر التي شكلتها الهيئة في جلستها الأولى لدورتها الطارئة الأولى برئاسة الدكتورة بدرية سليمان عباس نائب رئيس المجلس الوطني لدراسة المرسومين الجمهوريين .

وكان الدكتور الرشيد هارون وزير الدولة برئاسة الجمهورية قد أودع منضدة الهيئة التشريعية القومية في دورتها الطارئة الأولى مرسومين جمهوريين بتمديد إعلان حالة الطوارئ بولايتي كسلا وشمال كردفان لمدة ستة أشهر وأمر الطوارئ رقم (2) لسنة ٢٠١٨م .

وأشار إلى أنه كان لفرض حالة الطوارئ بولايتي كسلا وشمال كردفان أثرا إيجابياً كبيراً في فرض هيبة الدولة وجمع السلاح وملاحقة معتادي جرائم النهب المسلح والتهريب والإتجار بالبشر والمخدرات وانخفاض معدل الجريمة والمحافظة على موارد البلاد الاقتصادية ومحاربة النشاط المضاد الذي يهدد البلاد أمنيا واقتصادياً واجتماعياً،

وأضاف أنه رغم الجهود المقدرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعدلية إلا أن دواعي تمديد حالة الطوارئ بولايتي كسلا وشمال كردفان لا زالت قائمة في ظل تطور أدوات وسائل عملية التهريب المنظم الذي أثر على اقتصاد البلاد وإهدار الكثير من الموارد والسلع الاستراتيجية وانتشار جرائم الإتجار بالبشر والمخدرات وتجارة السلاح.

وأوضح أن تأمين الولايتين وفرض هيبة الدولة من شأنه أن يؤثر إيجابا على أمن البلاد ومنع انتشار الجرائم لبقية الولايات

وقال الوزير إن سلطة إعلان الطوارئ سلطة جوازية وتقديرية يمارسها السيد رئيس الجمهورية في حالة حدوث أو قدوم أي خطر طارئ يهدد البلاد أو اي أجزاء منها حرباً أو غزوا أو حصارا أو كارثة طبيعية أو أو بيئية، يهدد سلامتها أو اقتصادها أن يعلن حالة الطوارئ .

وأوضح أن إعلان حالة الطوارئ في ولاية شمال كردفان كان ضرورياً بغرض نزع السلاح وتحقيق المصالح العليا للوطن وبسط سيادة القانون وتحسبا لانتقال الأسلحة والمتفلتين للولاية وما يتطلبه ذلك من إجراءات وتدابير تمكن من إنفاذ قرار نزع السلاح من جهات غير مخول لها.

وأضاف أن إعلان حالة الطوارئ بولاية كسلا كان لدواعٍ متعلقة بمهددات أمنية وتحقيق المصالح العليا للبلاد ونزع السلاح ومحاربة جرائم الإتجار بالبشر والمخدرات والتهريب ومنع امتداد آثارها للمناطق المجاورة

وأثنى هارون على جهود الهيئة التشريعية القومية المتواصلة وحرصها على أمن الوطن والمواطنين وتحملها المسؤولية الوطنية لبناء وطن آمن ومستقر وملتزم بكل اتفاقياته الدولية والإقليمية المتعلقة بمحاربة الجرائم داخل الوطن والجرائم العابرة للحدود.
بواسطة : M.Anderson
 0  0  40