• ×

06:50 صباحًا , السبت 18 أغسطس 2018

حامد يدعو لمجابهة التحديات الأمنية بإشراك المجتمع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وكالة السودان للأنباء أكد المهندس إبراهيم محمود حامد؛ وزير الداخلية ضرورة الارتقاء بمفهوم الأمن ليصبح مسؤولية المجتمع.
وأوضح لدى زيارته التفقدية للشرطة الشعبية والمجتمعية اليوم يرافقه مدير عام قوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين، أن الأمن فكر ومفهوم، وقال لابد أن يقترن العمل بالإيمان وأن ينفذ القانون وفق مقاصد الشريعة الإسلامية، مشيداً بالشرطة الشعبية ومشاركتها في حفظ الأمن وإسهامها في التأمين عبر الانتشار الواسع للجان المجتمعية والمرابطين الجزئيين.
وشدد وزير الداخلية - لدى ترؤسه اجتماع هيئة الإدارة للشرطة الشعبية والمجتمعية - على أهمية اللجان المجتمعية بالأحياء، موجهاً بتوسعة اللجان المجتمعية لتغطي كل الأحياء في كل أرجاء السودان.
ونادى المهندس إبراهيم محمود بضرورة مجابهة التحديات الأمنية بإشراك المجتمع في العملية الأمنية عبر الشرطة الشعبية والمجتمعية، وأشار إلى التحدي الاقتصادي الذي استهدف السودان عبر الحصار الاقتصادي، مؤكدا أهمية زيادة الإنتاج ونشر ثقافته لدى المجتمع على أن يكون للشرطة الشعبية دور في تأمين الإنتاج.
وأشاد الوزير بمشروعات الشرطة الشعبية الموجهه نحو المجتمع، مشيراً إلى تأمين قرى العودة الطوعية، موجهاً بوضع برامج لتطوير الشرطة الشعبية والاستفادة من التجارب خلال الأعوام السابقة.
وأشار مدير عام قوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين إلى أهمية تقييم أداء الشرطة الشعبية والمجتمعية من أجل التطوير عبر منهج وخطط وبرامج تستوعب كل شرائح المجتمع وتعم كل السودان خاصة المناطق التي تعاني من التفلتات والنزاعات. وأشاد بتجربة الشرطة الشعبية الراسخة، معلناً دعمه ورعايته لكل برامج الشرطة الشعبية.
وقدم الأستاذ يوسف بشير خالد المنسق العام للشرطة الشعبية والمجتمعية تقريراً شاملاً حول خطط ومشروعات الشرطة الشعبية والمجتمعية، مؤكداً أن الزيارة تمثل دفعة معنوية كبيرة لتجويد الأداء .
فيما أوضح اللواء شرطة شاذلي محمد سعيد مدير الإدارة العامة للشرطة الشعبية أن الشرطة الشعبية في تطور مستمر لبرامجها وتواكب كل تطورات المجتمع، مشيراً إلى إشراك المواطن في العملية الأمنية عبر اللجان المجتمعية.
وتفقد وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة المعرض المصاحب والذي احتوى على إنجازات الشرطة الشعبية وبرامجها خلال الـ 25 عاماً الماضية.
بواسطة : M.Anderson
 0  0  11